أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
30
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
102 - حدثني هشام بن عمّار قال : لما حجّ معاوية مرّ بالمدينة فأتى سقيفة بني ساعدة فقال : مارس بعود أو دع « 1 » إن كان أبو بكر هاهنا لعلى أعظم ( 702 ) الخطر . 103 - المدائني عن عبد اللّه بن سلم الفهري قال ، قال معاوية لعمرو : أيّنا أدهى ؟ قال : أمّا في البديهة فأنا ، وأمّا في الأناة فأنت ، قال معاوية : أصغ إليّ أسارّك بشيء ، فأدنى عمرو رأسه وكانا خلوين يتسارّان « 2 » ، فقال معاوية : غلبتك أيّها الداهية ، هل هاهنا أحد أسارّك دونه . 104 - حدثني هشام بن عمّار عن أبيه عن أشياخهم قالوا ، قال معاوية على منبر دمشق : ما أحد ترك تقوى اللّه الّا عاد حامده ذامّا . 105 - وكتب معاوية إلى زياد يشكو قرابته ، فكتب اليه : عليك بالموالي فإنّهم أنصر وأغفر وأشكر . 106 - المدائني عن سحيم بن حفص قال ، قال معاوية : لو أنّ النجوم تساقطت لسقط قمرها في حجور بني يربوع . 107 - وقالوا : قدم الأحنف والمنذر بن الجارود الشام ، فرشا المنذر حاجب معاوية بأربعة آلاف درهم على أن يدخله قبل الأحنف ، فدخل المنذر قبل الأحنف ، فقال معاوية للحاجب : كيف قدّمت منذرا على الأحنف ؟ ! فحدّثه الحديث ، فضحك معاوية وقال : لا تعد . 108 - المدائني عن سحيم قال ، قال معاوية : من أكرم الناس أبا وأمّا وجدّا وجدّة وعمّا وعمّة وخالا وخالة ؟ فقال صعصعة بن صوحان ، ويقال عبد اللّه بن
--> 103 - انظر محاضرات الراغب 1 : 27 ، 39 وبهجة المجالس 1 : 424 والنجوم الزاهرة 1 : 132 وانظر تاريخ الاسلام 2 : 238 وسراج الملوك : 127 وشرح النهج 1 : 137 وقارن بالدينوري : 168 106 - عيون الأخبار 1 : 124 108 ابن عساكر 4 : 211 ، 213 وقارن بالعقد 5 : 87 وصبح الأعشى 1 : 317 والمحاسن والمساوئ : 85 ( 1 ) هذا المثل في الميداني 1 : 216 واللسان ( عود ) ومعجم الأدباء 14 : 59 ونهاية الأرب 6 : 75 والدميري 2 : 134 والمستقصى 2 رقم : 386 وجمهرة العسكري 1 : 502 وفي بعض رواياته : زاحم بعود . ( 2 ) م ط س : يتسايران .